واشنطن تطالب رعاياها بمغادرة أوكرانيا وتحذر من تدهور الأوضاع

عمان1:طلبت الولايات المتحدة من موظفي سفارتها في أوكرانيا بالمغادرة، كما منحت وزارة الخارجية الأمريكية الإذن للموظفين غير الأساسيين بالمغادرة، حثت المواطنين الأمريكيين في أوكرانيا على التفكير في المغادرة.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان إن هناك تقارير تفيد بأن روسيا تخطط لعمل عسكري كبير ضد أوكرانيا، محذرة من أن الأوضاع الأمنية "لا يمكن التكهن بها ويمكن أن تتدهور دون سابق إنذار".
حذر رئيس حلف شمال الأطلسي (الناتو) من خطر نشوب صراع جديد في أوروبا، بعد حشد ما يقدر بنحو 100 ألف جندي روسي على الحدود مع أوكرانيا، ووصول حوالي 90 طنا من "الأسلحة الفتاكة" من الولايات المتحدة، بما في ذلك ذخيرة لـ "المدافعين عن الخطوط الأمامية".
وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكين، إن الحكومة تعد "سلسلة من الإجراءات التي من شأنها أن تدخل في حسابات الرئيس بوتين"، بما في ذلك تعزيز الدفاعات في أوكرانيا بمزيد من المساعدات العسكرية.
وأعلنت السفارة الأمريكية في كييف، السبت، عن وصول شحنة من المعدات العسكرية إلى أوكرانيا، حيث قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي، على "تويتر"، إنه ممتن لنظيره الأمريكي جو بايدن لما تقدمه واشنطن من دعم دبلوماسي وعسكري "غير مسبوق".
كما أعلنت إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، الجمعة، أنها سترسل صواريخ مضادة للدبابات وأخرى مضادة للطائرات إلى أوكرانيا بحيث تتمكن من الدفاع عن نفسها "في حال (تعرضت) لعدوان روسي محتمل".
وقالت دول البلطيق الثلاث في بيان إنها سترسل صواريخ جافلن وستينغر الأمريكية الصنع بعدما تلقت إذنا من واشنطن في هذا الصدد بداية الأسبوع.
ووجهت الدول الغربية اتهامات إلى روسيا بشأن حشد قواتها مؤخرا بالقرب من الحدود الأوكرانية، وهددت واشنطن بفرض عقوبات على روسيا حال "شنها هجوما" على أوكرانيا.
من جهتها، رفضت روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، ونفت وجود أي خطط "عدوانية" لديها تجاه أوكرانيا.
وتوترت العلاقات بين كييف وموسكو منذ نحو 7 سنوات، على خلفية ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في "دونباس"