الأمم المتحدة تحذر من فيضانات عارمة تضرب إثيوبيا بسبب السدود

عمان1:قال الإعلامي أحمد موسى، إن الأمم المتحدة حذرت إثيوبيا من  فيضانات عنيفة بسبب السدود.
وعرض خلال حلقة اليوم من برنامج «على مسئوليتي»، المذاع على فضائية «صدى البلد»، تقريرا للأمم المتحدة، أفاد أنه من المحتمل أن يؤدي تغير المناخ إلى هطول أمطار غزيرة فوق تدفقات نهر بحيرة توركانا، ما قد يرفع مستويات المياه في البحيرة نفسها ويزيد من احتمالية حدوث فيضانات شديدة وسط تجاهل آبي أحمد للتحذيرات.
وحسب مجلة "مودرن دبلوماسي" الأمريكية، كانت تدفقات النهر الرئيسية مكتومة بالسدود الإثيوبية، ويخشى الكثيرون من أن مستويات المياه كانت مهيأة للانخفاض بمقدار الثلثين، ما تسبب في انقسام البحيرة إلى جسمين مائيين أصغر.
وحثت الدراسة المسؤولين في إثيوبيا وكينيا المتاخمتين لبحيرة توركانا، على الاستعداد لمستقبل تتكرر فيه فيضانات كانت نادرة في السابق ، مثل تلك التي ضربت المنطقة في عامي 2019 و 2020.
ومنذ عام 1988 ، أقامت إثيوبيا سلسلة من السدود الكهرومائية على رافدها الرئيسي، نهر أومو ، مما أدى إلى تنبؤات بزوال بحيرة توركانا.
ويقول فرانك تورياتونجا، نائب رئيس مكتب إفريقيا ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة: "يعتقد الكثير من الناس أن تغير المناخ يمثل مشكلة للمستقبل. ولكن كما تظهر بحيرة توركانا، فإن هذا يحدث الآن وهو يجبر الناس بالفعل على التكيف مع الظروف الجديدة".

توقعات المناخ

وباستخدام نماذج متطورة لموارد المياه وتحليل سيناريو تغير المناخ ، وجد تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة الجديد أن ما يصل إلى ثماني مستوطنات بشرية حول البحيرة يمكن أن تغمرها الفيضانات بشكل دوري. في حين أن الفيضانات الشديدة والمفاجئة كانت نادرة، تتوقع توقعات تغير المناخ أن يصبح هذا أكثر انتظاما ويؤثر على المزيد من الناس إذا لم يتم وضع تدابير التكيف.
وقال  تيتو أوتشينج ، مدير المياه بمقاطعة توركانا في كينيا: "في العامين الماضيين، أدى ارتفاع منسوب المياه في بحيرة توركانا إلى إتلاف المراعي وغمرت المباني وأجبر الناس على الفرار من منازلهم. ولكن لا تزال هناك عقلية في كينيا مفادها أن مستويات مياه البحيرة تنخفض باستمرار ، مما يجعل التخطيط صعبًا".
ووجدت الدراسة دليلًا على ارتفاع مستويات المياه في البحيرات الثماني التي تقع على طول وادي ريفت في كينيا. دمرت الفيضانات الشديدة في تلك البحيرات في عامي 2019 و 2020 المنازل والبنية التحتية، بل وأدت إلى ارتفاع في هجمات التماسيح القاتلة.