مسابقات ألعاب القوى تعـود ببطولــة الأنديــة

عمان 1 : يقيم اتحاد العاب القوى بطولة الأندية الإلزامية بمشاركة 14 ناديا مسجلا ومشاركة 250 لاعبا ولاعبة والتي حدد الاتحاد موعدها يومي 23 و24 الشهر الحالي كما صرح مدير البطولة المحامي منتصر المومني نائب رئيس الاتحاد على ان تقام مسابقات الرمي كاملة يوم الجمعة.
وأضاف المومني ان هذه البطولة للأندية إلزامية والهدف منها الاستعداد للموسم القادم وسوف تقام بحسب البروتوكول الصحي الصادر عن اللجنة الأولمبية واتحاد الطب الرياضي وعلى ان يخضع جميع المشاركين من إداريين ومدربين ولاعبين لفحص كورونا وذلك للحفاظ على صحتهم.
ويترقب لاعبو ولاعبات رياضة العاب القوى موعد البطولة بفارغ الصبر خصوصا وانها تعيش في حالة من الفراغ والسكون، منذ ما يزيد على «6 أشهر» فرضتها ظروف جائحة كوورنا، حيث لم تقم اي مسابقة منذ شباط الماضي.
وتفاءل عشاق اللعبة بعودة البطولات خصوصا بعدما اعلنت شركة «مسافات بلا حدود» عن الغاء اقامة ماراثون وادي رم السنوي، حيث تلقت اللعبة ضربة اخرى موجعة، والتي تمثلت بتصريح رسمي عن الاتحاد الدولي للألتراماراثون، يؤكد عدم اقامة بطولة العالم لمسافة (50 كم) لهذا العام، والتي كان من المقرر أن يستضيفها اتحاد اللعبة في مدينة العقبة، يوم السابع والعشرين من كانون الأول المقبل، في واحة آيلة، وذلك بسبب تفشي انتشار فيروس كورونا في العالم.
 ويأمل مدربو رياضة (أم الالعاب) ان تسهم اقامة بطولة المملكة، في انعاش اللعبة، التي تعاني حالة من عدم الاستقرار بسبب ظروف الخلافات السابقة واعادة اجواء الفرح بعد شهور عجاف.
وتواجه اللعبة تحديات كبيرة، يدفع ثمنها اللاعبون واللاعبات والمدربون، الذين يعانون الامرين من عدم وجود الملاعب التدريبية اللائقة، فبعد ان (حَنِثَ) العديد من المسؤولين بالوعود الرنانة لتوفير احد المواقع ليكون مكانا لاحتضان نشاطات ومسابقات الاتحاد التي تتغير مواعيدها بسبب الانشغال الدائم لاستاد عمان الدولي بمباريات دوري المحترفين لكرة القدم والمنتخب الوطني وهي الحال التي تنطبق ايضا على ستاد الحسن في إربد؛ ما دفع مجلس الادارة ذات مرة إلى دفع مبلغ تأمينات مقابل استئجار مضمار مدرسة البكالوريا لاستضافة البطولة العربية للناشئين قبل عدة سنوات.
ورغم تخلي الشركات والمؤسسات الاهلية عن دعم ورعاية اللعبة، وعدم توفير ملعب مخصص لها، الا ان العاب القوى الأردنية رياضة تزخر بالمواهب والمبدعين الذين ينحتون في الصخر لتحقيق الانجازات في المحافل العربية والعالمية، حتى ان مسؤولا دوليا وفي ذات مناسبة وصف المملكة بمنجم الذهب النادر نظرا لوجد عدد كبير من اللاعبين واللاعبات، عدا عن العدائيين الذين يشاركون في العديد من الماراثونات الخارجية ذات المسافات الطويلة والمسافات القاسية والصعبة.
وتراهن اللعبة، على شريكها الاستراتيجي المتمثل بـ(مفوضية سلطة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالعقبة)، التي قطعت على نفسها وعدا العام الماضي، بتخصيص قطعة أرض، وتجهيزها كملعب - ومضمار لألعاب القوى، بما يشبه المنتجع بحيث يضم مقرا وغرفا خاصة بلاعبي ولاعبات المنتخب الوطني.
وفي حال، اقامة هذا المشروع الحيوي، فمن المتوقع ان يشكل نقطة جذب للعديد من المنتخبات العربية والقارية والدولية، كمشروع استثماري عالمي، وهو يعزز مفهوم السياحة الرياضية، لا سيما وان العقبة قد نجحت العام الماضي في استضافة سباق أوقيانوسيا لمسافة 100 كم، كما انها تحتضن سنويا ماراثون البحر الاحمر الدولي الذي تنظمه جمعية الماراثونات الأردنية (رن جوردان).
اقامة ملعب لالعاب القوى بالعقبة، سيعيد للعبة تألقها ووهجها، وقد يسهم هذا المشروع في توفير دخل سنوي ثابت ان تم تسويقه بطريقة جيدة، وللأردن تجارب ناجحة في التنظيم والادارة، فهو الذي تمكن وبجهود الكوادر المحلية من استضافة بطولة آسيا لاختراق الضاحية، وكذلك بطولة العالم لاختراق الضاحية في نادي البشارات.. فهل تكسب أم الالعاب الأردنية الرهان هذه المرة وتتغلب على المعيقات التي اعترضت طريقها وتعود الى واجهة الاحداث وتفرض نفسها بقوة في الساحة المحلية والدولية ؟!.