كورونا موجود في الخفافيش منذ 72 عاما

عمان 1 : أشارت دراسة علمية حديثة إلة أن فيروس كورونا، ربما يكون قد تطور لأول مرة في الخفافيش في العام 1948.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن علماء في جامعة ولاية بنسلفانيا، قارنوا العامل المسبّب للفيروس بالمصدر الموجود في الخفافيش، حيث كانت قد حددت الأبحاث السابقة خفافيش "حدوة الحصان" كمستودع للفيروسات التاجية والمصدر الأصلي المحتمل لفيروس كورونا.

وتوصل الباحثون لهذا الاكتشاف في إطار مشروع بحثي للتحقيق في الأصول القديمة لفيروسSARS-CoV-2، الذي يسبب فيروس كورونا المستجد.

وتعد خفافيش حدوة الحصان فصيلة من الخفافيش الصغيرة التي تضم جنسا وحيدا وجنسا منقرضا، وتم العثور عليها على بعد أكثر من 1000 ميل من منطقة في جنوبي الصين.

وجد الباحثون بعد دراسة 3 أقسام من الحمض الخاص بالفيروس، ثلاثة تواريخ مختلفة لظهور الفيروس لأول مرة، وكانت هذه التواريخ هي 1948  و1969 و1982، ما يشير إلى أن الفيروس كان موجودًا في الخفافيش منذ عقود دون أن يلاحظه أحد.

ووجدت الدراسة أيضًا، أن SARS-CoV-2 يشبه فيروس RaTG13 الذي تم العثور عليه في الخفافيش في العام 2013.

قال أستاذ علم الفيروسات الحاسوبي في مركز أبحاث الفيروسات بجامعة إم آر سي بجامعة غلاسكو ديفيد ل روبرتسون :" تم العثور على تسلسل مجال ربط مستقبلات SARS-CoV-2 حتى الآن في عدد قليل من فيروسات بانجولين..في حين أنه من الممكن أن يكون البنغول قد عمل كمضيف وسيط يسهل انتقال فيروس السارس - CoV-2 إلى البشر، لا يوجد دليل يشير إلى أن عدوى بانجولين هو شرط لاختراق فيروسات الخفافيش إلى البشر".

وأضاف: "وبدلاً من ذلك، تشير أبحاثنا إلى أن السارس - CoV - 2 قد طور على الأرجح القدرة على التكاثر في الجهاز التنفسي العلوي لكل من البشر والبنغولين".

وقال البروفيسور مارك باجيل من جامعة ريدينغ، الذي لم يشارك في الدراسة، إن البانغولين مشتبه به بسبب شعبيته في الأسواق الرطبة كمصادر للمواد للطب التقليدي"إن منطقة الحلقة المتغيرة لبروتين السنبلة المهم [في البنغولانات] ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالسارس - CoV-2 أكثر من منطقة الحلقة المتغيرة RaTG13".

يظهر تحليل "المؤلفين" أن الفرق بين RaTG13 و SARS-CoV-2 في منطقة الحلقة المتغيرة الحرجة ربما نشأ في RaTG13 بعد فصله عن الجد المشترك.

وحذر الباحثون من أن الفيروس كان موجودا منذ ما بين 40 و70 عاما، وبالتالي قد تحتوي الخفافيش على فيروسات أخرى يمكن أن تصيب البشر.

إضافة إلى ذلك، يحاول الباحثون توضيح الصورة الغامضة عن كيفية دخول هذا الفيروس الذي تحول لجائحة عالمية إلى البشر.