إيفانوفيتش تضع العراقيل في طريق كليسترز

عمان 1 : قالت آنا إيفانوفيتش، غريمة كيم كليسترز المصنفة الأولى عالميا سابقا، إن اللاعبة البلجيكية ستجد صعوبة في العودة للمنافسة على أعلى المستويات عند استئناف بطولات اتحاد التنس عقب جائحة فيروس كورونا.

وأدهشت كليسترز، وهي أم لـ3 أطفال، عالم التنس عندما أعلنت عودتها للعبة للمرة الثانية هذا العام، وفشلت اللاعبة البالغ عمرها 36 عاما، الفائزة بـ4 بطولات كبرى، في الفوز بأي مباراة في بطولتين خاضتهما قبل توقف الموسم بسبب الجائحة، بعد خسارتها أمام غاربين موغوروزا في دبي وجوهانا كونتا في مونتيري.

وقالت الصربية إيفانوفيتش، بطلة فرنسا المفتوحة 2008، «شاهدت بعض مبارياتها وكانت تضرب الكرة بشكل مذهل.. لكني أتمنى عودتها إلى المستوى الذي اعتادت أن تلعب فيه»، وأضافت «شخصيا لا أعتقد أنه من السهل عليها فعل ذلك بعد سنوات طويلة من الغياب».

واعتزلت اللاعبة البلجيكية التنس في 2007، لإنجاب أول أطفالها الثلاثة، لكنها عادت بعد 24 شهرا لتحرز 3 من ألقابها الأربعة الكبيرة وتعود لصدارة قائمة التصنيف العالمية في 2011، لكن أحدث عودة لها ستكون أكثر صعوبة. وأضافت إيفانوفيتش، التي اعتزلت في 2016 وعمرها 29 عاما، «حققت كليسترز إنجازات مذهلة بالفعل.. احترمها كثيرا.. لكن من الصعب تخيل الآن بعد إنجاب 3 أطفال والابتعاد عن اللعبة لفترة طويلة العودة من جديد».

وتابعت «الأمر لا يرجع لعدم جاهزيتها بدنيا، لكن لأن رد فعل جسدها سيكون مختلفا.. عندما تبتعد عن المنافسات تدرك مدى أهمية استعادة قدراتك وجاهزيتك وهي بالفعل بعيدة منذ فترة». ومع توقف المنافسات حتى آب المقبل على الأقل، قالت إيفانوفيتش إن التوقف الطويل قد يعرقل مسيرة اللاعبات الأكبر سنا مثل سيرينا وليامز البالغ عمرها 38 عاما التي لا تزال على مسافة لقب واحد من معادلة الرقم القياسي لمارغريت كورت الحائزة على 24 لقبا كبيرا.

 احتفال غير معتاد لنادال بعيد ميلاده

احتفل لاعب التنس الإسباني، رافائيل نادال، بعيد مولده الرابع والثلاثين بشكل غير اعتيادي، في منزله، وليس في رولان غاروس، كما كان يفعل في السنوات الأخيرة، حين كان ينافس على الفوز بـ»بطولته».

واحتفل نادال هذه المرة بعيد مولده، بعيدا عن مسابقته المفضلة، التي كان يستطيع عند الفوز بها، أن يعادل الـ20 بطولة كبرى التي يمتلكها السويسري، روجر فيدرر.

وقال النجم المخضرم عن مستقبل التنس «لا أريد واقعا جديدا، أريد العودة للواقع القديم» حين كان لا يزال فيروس كورونا مجرد تهديد.

ولم يخض نادال هذا الموسم سوى بطولة أستراليا المفتوحة، التي فاز بها الصربي نوفاك ديوكوفيتش والأمريكية صوفيا كينين، واحتفل نادال بعيد مولده، وهو ربما يتدرب في منشآت أكاديميته، في انتظار أنباء جديدة عن عودة منافسات التنس.

وانضم اللاعب، للاحتجاجات على وفاة الأمريكي من أصول إفريقية، جورج فلويد، من خلال نشر صورة سوداء على الشبكات الاجتماعية، مثلما فعل أيضا روجر فيدرر وغاربيني موغوروزا وآخرون.

ويعتقد عمه ومدربه السابق، توني نادال، أن ابن أخيه لا يزال لديه ثلاث أو أربع سنوات، للمنافسة في مستوى مرتفع، إذا ساعدته صحته، وربما أكثر «لأن التوقف في 2020 سمح له بالراحة وعدم إجهاد جسده». (وكالات)