نبش قبر طفل سوري بلبنان وطرد جثمانه خارج المقبرة

عمان1:تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي خبر نبش قبر طفل سوري لاجئ في قرية لبنانية وإعادة جثته لعائلته، بحجة أن المقبرة مخصصة للبنانيين فقط، مما أثار موجة غضب واستنكار لهذا التصرف ووصفه بالعنصرية.

وتعاني بلدات لبنانية من  صعوبة العثور على أراض تخصص للمقابر، كما يعاني السوريون من آثار هذه الأزمة أيضا بسبب رفض العديد من اللبنانيين تقديم مساحات لقبور اللاجئين السوريين بسبب ضيق المساحات الجغرافية للمقابر وندرتها.

وعقب موجة الاستنكار التي سجلت على مواقع التواصل الاجتماعية، أعلن خالد عبد القادر، أحد مسؤولي البلدة عن تقديم قطعة أرض لدفن الموتى من اللاجئين السوريين.

ورفعت لافتة على باب المقبرة في عاصون تمنع دفن الغرباء وتؤكد أنها مخصصة لأهالي البلدة حصرا.

ويحتاج السوريون إلى وساطات محلية مع أهالي البلدات التي يقطنونها لدفن موتاهم.